يبدو ان تهـ,ـديد ايران أصبح حقيقة انقطاع وبطئ للنت حول العالم بسبب ضـِ....عـ.ـرض المـ.ـزيد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

يُعد هذا السؤال من أبرز الأسئلة التي يطرحها المتابعون في ظل الحديث عن التهديدات الرقمية. والإجابة التقنية تعتمد على طبيعة الضرر وموقعه وعدد المسارات المتأثرة ومدى جاهزية الشبكات البديلة. فكابلات الألياف الضوئية البحرية تنقل البيانات عبر مسارات دولية تربط مناطق مختلفة من العالم، وتستطيع الشبكات في كثير من الحالات إعادة توجيه جزء من حركة البيانات إلى مسارات أخرى عند حدوث عطل.

لكن هذه القدرة ليست مطلقة؛ فإذا تعرضت عدة كابلات مهمة لأضرار متزامنة، أو كانت المسارات البديلة محدودة السعة، فقد تظهر مشكلات في سرعة الاتصال أو استقرار بعض الخدمات. وقد تتأثر خدمات محددة دون غيرها، كما يمكن أن تختلف درجة التأثير بين دولة وأخرى وبين شركة اتصالات وأخرى.

ومن هنا، فإن الادعاء بأن استهداف كابل واحد سيؤدي تلقائيًا إلى انقطاع الإنترنت عن الخليج بأكمله ليس وصفًا دقيقًا من الناحية التقنية. كذلك فإن الأرقام المتداولة بشأن احتمال تعطيل 80 من اتصالات المنطقة تحتاج إلى مصدر تقني واضح يشرح كيفية حساب هذه النسبة، والشبكات التي تشملها، والسيناريو المفترض الذي تستند إليه.

وفي غياب هذه المعلومات، لا ينبغي تقديم النسبة على أنها حقيقة مؤكدة أو نتيجة متوقعة. مضيق هرمز وأمن الملاحة البحرية في قلب الأزمة لا تقتصر المخاوف الإقليمية على المطارات أو شبكات الإنترنت، إذ يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية المرتبطة بتجارة الطاقة العالمية.

ويمر عبر المضيق جزء مهم من صادرات النفط والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب واسع في حركة الملاحة مصدر قلق لأسواق الطاقة وشركات الشحن والتأمين. وعندما ترتفع المخاطر الأمنية في المنطقة، قد تضطر شركات النقل البحري إلى مراجعة مساراتها وخططها التشغيلية، كما قد ترتفع تكاليف التأمين على السفن والشحنات.

وقد تنعكس هذه التطورات على أسعار النفط، لكن حركة الأسعار لا ترتبط بالأحداث الأمنية وحدها؛ إذ تتأثر أيضًا بحجم الإنتاج العالمي ومستويات المخزون والطلب الاقتصادي وقرارات الدول المنتجة. وفي هذا السياق، تبرز أهمية الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب التصعيد وحماية حرية الملاحة وضمان استمرار تدفق السلع والطاقة.

ويظل أي حديث عن إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة فيه بحاجة إلى تحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بتهديد سياسي أو إجراء فعلي أو اضطراب موثق في حركة السفن. كيف تتأثر أسعار النفط بالتوترات الإقليمية؟

تراقب أسواق الطاقة التطورات في الخليج بحذر، نظرًا إلى أهمية المنطقة في إنتاج النفط وتصديره. وعادة ما تؤدي المخاوف من تعطل الإمدادات إلى زيادة التقلبات في أسعار الخام، خصوصًا إذا اعتقد المتعاملون أن الأزمة قد تؤثر في الصادرات أو ترفع تكاليف النقل والتأمين.

وتتضمن الأرقام المتداولة في بعض التقارير أسعارًا لخام برنت عند نحو 105 03 دولارات للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط عند نحو 92 08 دولارًا. لكن هذه الأسعار لا يمكن اعتمادها باعتبارها أسعار السوق الحالية دون تحديد توقيت تسجيلها ومصدرها، ومقارنتها ببيانات التداول المنشورة في التاريخ نفسه.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة لأن أسعار النفط تتحرك باستمرار خلال جلسات التداول، وقد تختلف الأسعار الفورية عن أسعار العقود الآجلة. كذلك، فإن أي توقعات تتعلق بنمو الطلب العالمي على النفط تحتاج إلى نسبتها إلى الجهة التي أصدرتها، مع توضيح تاريخ التقرير والفترة الزمنية التي يغطيها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
336مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان